عبد الرحمن جامي
32
لوائح الحق ولوامع العشق
( رباعي ) الواجب الوجود مستغن عن وجود الخير والشر والواحد مستغن عن مراتب العدد . * وحين يرى الباقي الجميع في ذاته يستغنى عن رؤيتها خارج ذاته ( لائحة ) : حين ترفع تشخصات أفراد النوع المندرجة تحت الأحياء وتعيناتهم يجتمع أفراد كل نوع فيها ، وحين ترفع مميزات تلك الأنواع - وهي الفصول والخواص - تجتمع جميعا في حقيقة الأحياء ، وحين ترفع مميزات الأحياء وما يندرج معها تحت الجسم النامي تجتمع جميعا في الجسم النامي ، وحين ترفع مميزات الجسم النامي وما يندرج معه تحت الجسم يجتمع جمعها في الجسم النامي ، وحين ترفع مميزات الجسم النامي وما يندرج معه تحت الجسم يجتمع جمعها في حقيقة الجسم ، وحين ترفع مميزات الجسم وما يندرج معه تحت الجواهر أعنى العقول والنفوس يجتمع جمعها في حقيقة الجوهر ، وحين ترفع ما به الامتياز الجوهر والعرض يجتمع الجميع تحت الممكن وحين ترفع ما به الامتياز الممكن والواجب في الموجود المطلق وهو عين حقيقة الوجود والموجود بذاته لا بوجود زائد عن ذاته ، والوجوب صفته الظاهرة والإمكان صفته الباطنة أعنى الأعيان الثابتة الحاصلة بتجليه على نفسه متلبسا بشئونه ، وهذه المميزات - سواء الفصول والخواص أو التعينات والتشخيصات - كلها شؤون إلهية كانت مندرجة ومندمجة في وحدة الذات أولا ، وظهرت في مرتبة العلم بصورة الأعيان الثابتة وثانيا في